ال دهان
أهلا وسهلا بك في منتدي ال دهان ...أرجو ان تشارك معنا وان تقوم بتسجيل دخولك .أو تسجيل عضوية جديدة
نحن في انتظارك ومن أجل منتداك فلا تبخل علي نفسك وعلينا وبالتوفيق.


ال دهان يدا بيد سنحقق الحلم القديم للترابط والتلاحم الأجتماعي
 
الرئيسيةdhanمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فغلب على كل طبع أهله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نجيب عيسى
دهايني مجند
avatar

تاريخ التسجيل : 11/03/2009
رقم العضوية : 049
عدد المشاركات : 21
نقاط : 54
العمر : 58
الإقامه : طرابلس


ذكر

مُساهمةموضوع: فغلب على كل طبع أهله   الخميس مارس 19, 2009 1:51 pm


حكى بعضهم قال : كنت في سفر فضللت عن الطريق ، فرأيت بيتاً في الفلاة ، فأتيته فإذا به أعرابيّة ، فلما رأتني قالت من تكون ؟ قلت ضيف . قالت أهلاً ومرحباً بالضيف ، انزل على الرحب والسعة . قال فنزلت فقدمت لي طعاماً فأكلت ، وماءً فشربت ، فبينما أنا على ذلك إذ أقبل صاحب البيت . فقال من هذا ؟ فقالت ضيف . فقال لا أهلاً ولا مرحباً ، ما لنا وللضيف ، فلما سمعت كلامه ركبت من ساعتي وسرت ، فلما كان من الغد رأيت بيتاً في الفلاة فقصدته فإذا فيه أعرابيّة فلما رأتني قالت من تكون ؟ قلت ضيف . قالت لا أهلاً ولا مرحباً بالضيف ، ما لنا وللضيف ، فبينما هي تكلمني إذ أقبل صاحب البيت فلما رآني قال من هذا ؟ قالت ضيف . قال مرحباً وأهلاً بالضيف ثم أتى بطعام حسن فأكلت ، وماء فشربت ، فتذكرت ما مر بي بالأمس فتبسمت . فقال مم تبسمك فقصصت عليه ما إتفق لي مع تلك الأعرابيّة وبعلها ، وما سمعته منه ومن زوجته ، فقال لا تعجب ان تلك الأعرابيّة التي رأيتها هي أختي ، وان بعلها أخو إمرأتي هذه فغلب على كل طبع أهله ،


عدل سابقا من قبل نجيب عيسى في الجمعة مارس 20, 2009 9:58 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الصادق دهان
دهايني متميز
avatar

تاريخ التسجيل : 24/02/2009
رقم العضوية : 018
عدد المشاركات : 284
نقاط : 429
العمر : 61
الإقامه : اوكرانيا/كييف


ذكر الموقع : www.aldhan.com

مُساهمةموضوع: ذكرتني بالذي مضى   الجمعة مارس 20, 2009 5:31 am

يا ابن العم

صدق من قال : أن الكريم من أنفق شيئا ولا يملك غيره والإيثار أعلى أنواع الكرم والجود

قصتك هذه الموغلة في القدم يا ابن العم ، ذكرتني في شخصيتين لا ثالث لهما من أل دهان كان لهما فضل تنشئتنا وتعليمنا في سني عمرنا التي جمعت بين قرنين وقاربت القرن ،، هذان كانا قد أسسا مدرسة بلا شيء تقريبا في منطقة ( الشي لله) ساك ميلاد والتي عرفت في سجلات وزارة المعارف بمدرسة برقاية الحاثة والتي تعلمنا فيها (اليف لا شي عليه والباء نقطة .... الخ ) وحفظنا فيها أول سور القرآن الكريم قبل ان تألف سيقاننا السراويل وقبل ان يصل الى ديارنا صندوق العجب (المذاع ) وتذوقنا فيها لاول مرة طعم التن والشامية والبرملاطة والحليب الساخن وتمر فزان ، قبل ان تألف أقدامنا طعم الجوارب والاحدية ، انك تعيد الى ذاكرتي يا ابن العم ملامح الأستاذ المرحوم علي سعيد دهان الذي خطفته المنية في ريعان شبابه غرقا في بحر شاطيء جنزور وبالأستاذ محمد سعود دهان أطال الله عمره ومتعه بالصحة .

لماذا ذكرتني ،،، ؟؟ لان في تلك المدرسة التي كانت مركزا لقيادة الجيش الايطالي قاطع (حرقوص) والتي قضى فيها رومل ليلته الأخيرة على تراب ليبيا الحبيبة وهو يجر ذيول الهزيمة غربا ،، فيها تعلمنا بدايات الإشراق الأول من قصص الأولين ،، حكايات كان يطاردنا بها المعلمين في الحقول ونحن نقلب الأرض بالمحراث العربي وراء دوابنا ووسط غثاء (شياهنا) وعند بئر الماء وقبل الفجر ونحن نتسابق للالتقط حبات البلح التي استسلمت للريح فهوت من علوها الى أحضان (قفافنا) نعم ذكرتني بزمن حين كان المعلم معلما والتلميذ تلميذ .

ولانك ايقضت ذاكرتي التي لم يعد يعتمد عليها واكراما لاولئك المخلصين من آل دهان وغيرهم من المعلمين الاولين سأروي لك حكاية من ذلك الزمن الذي كان فيه الفنار أكبر تحدي يواجهه ظلام بيوتنا المبنية بالجبس والطين .

ثلاثة من الأعراب تنافسوا ، فقال بعضهم :

أجود الناس في عصرنا (قيس بن سعد بن علقمة) ، وقال آخر أجود الناس (عبد الله بن جعفر) وقال آخر : أجود الناس (عرابة الأوسي) ، فتشاجروا في ذلك فأكثروا . فقال لهم الناس :يمضي كل واحد منكم إلى صاحبه يسأله حتى ننظر ما يعطيه ونحكم على العيان .

- فقام صاحب عبد الله بن جعفر فصادفه في بعض أسفاره على راحلته ، فقال يا بن عم رسول الله ، أنا بن سبيل نقطع أريد رفدك لأستعين به ، وكان قد وضع رجله على ظهر الدابة فأخرج رجله وقال : خذها بما عليها ، فأخذها فإذا عليها مطارف خز وألفا دينار .

- ومضى صاحب قيس بن سعد فصادفه نائماً فقرع الباب ، فخرجت له جارية فقالت : ما حاجتك فإنه نائم ؟ قال : ابن سبيل منقطع أتيت إليه يعينني على طريقي .فقالت له الجارية : حاجتك أهون علي من إيقاظه . ثم أخرجت له صرة فيها ثلاثمائة دينار وقالت له : امض إلى معاطن الإبل فاختر لك منها راحلة فاركبها وامض راشداً . فمضى الرجل فأخذ المال والراحلة .ولما استيقظ قيس من منامه أخبرته الجارية بالخبر فأعتقها.

- ومضى صاحب عرابة فوجده قد عمي وقد خرج من منزله يريد المسجد ، وهو يمشي بين عبدين ، فقال : يا عرابة ، ابن سبيل منقطع يريد رفدك فقال : وسوأتاه والله ما تركت الحقوق في بيت عرابة الدراهم الفرد ، ولكن يا بن أخي خذ هذين العبدين ، فقال الرجل : ما كنت بالذي أقص جناحيك . فقال : والله يا بن أخي لابد من ذلك وإن لم تأخذهما فإنهما حران فنزع يديه من العبدين ورجع إلى بيته وهذا الجدار يلطمه وهذا الجدار يصدمه حتى أثر ذلك في وجه فلما اجتمعوا حكموا لصاحب (عرابة) بالجود .

على هذه الحكايات نمت عقولنا وتشكلت ثقافاتنا وحلمنا بالحياة بدون انترنت ولا ستلايت ولا بلوتوت

عمو / الصادق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.aldhan.com
 
فغلب على كل طبع أهله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ال دهان :: المنتديات الأدبية :: منتدى قصص أبناء دهان-
انتقل الى: