ال دهان
أهلا وسهلا بك في منتدي ال دهان ...أرجو ان تشارك معنا وان تقوم بتسجيل دخولك .أو تسجيل عضوية جديدة
نحن في انتظارك ومن أجل منتداك فلا تبخل علي نفسك وعلينا وبالتوفيق.


ال دهان يدا بيد سنحقق الحلم القديم للترابط والتلاحم الأجتماعي
 
الرئيسيةdhanمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الخلاص (قصة ) 1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الصادق دهان
دهايني متميز
avatar

تاريخ التسجيل : 24/02/2009
رقم العضوية : 018
عدد المشاركات : 284
نقاط : 429
العمر : 61
الإقامه : اوكرانيا/كييف


ذكر الموقع : www.aldhan.com

مُساهمةموضوع: الخلاص (قصة ) 1   السبت مارس 28, 2009 11:47 am

الحلقة الأولى

كيف أمكنني أن أكون على هذا القدر من الجلد، فأن تكون عصيا إلى هذا الحد يتطلب ان تكون على قدر خارق من العبقرية إن لم تكن عطية ربانية ، فعام ونيف أتنقل بين عواصم ومدن عدة بحثا عن الخلاص،(الخلاص مما أنا فيه) فلا أجد ، خلاص مشرّف من نفسي ، لأنها وعاء كل شيء، بعد أن عرفت متأخرا – النفس الأمارة والنفس المطمئنة والنفس اللوامة ،فأسست لهم مدينة فاضلة رابعهم الانا ، ليس فيها سوانا أنا ونفسي (ثلاثية التركيب) .

عندما التقيت ذات الرؤوس الثلاث أول مرة كانت في حالة هروب ، أسعى لاهثا وراءها دون توقف وكلما ظننت إنني بلغتها كانت تذهب كالسراب وراء الغيمات المظلمة ، وفي كل مرة كنت أقف حائرا ، اصدق أو لا اصدق ، فانا أراها ولا أراها .

أيها المغترب أن تكون في (كييف) ، وأن تداوم على السؤال عن طريقة لتعلم لغة قوم بهذا المعنى ، فهذا يعني انك تكابد ، وأن تكون في كييف ولا تتعمد النظر في وجوه الناس خشية التعرف إليك بلغة مستحيلة فهذا يعني انك لست هناك ، وأن لا تذهب إلى مقهى (السنترال) ، فتلك مخاطرة تقدم عليها مع سبق الإصرار والترصد وستدفع ثمنها غاليا فيما بعد.

لذلك فكل محاولاتي كانت في هذا السياق سعيا للالتقاء بمن أريد، في كل الأمكنة التي أريد ، علي وقع نداءات هذه العاصمة النووية ذات ألاثني عشر مليون نسمة أتأبط نفسي (بلا لغة ولا وجوه ولا عناوين) شيء عنوانه ونهايته الفشل المحقق دون شك.
لماذا؟،،،،،، لأن أمثالي أينما حلوا، خارج الوطن، لا يأتون خاليي الوفاض ، إنما يحملون إرثا رثا لا يؤسس لشيء .. ولكن كما يقولون فالحاجة أم الاختراع كما نرى على اتساع الجدران في الشوارع التعيسة.

قلت في نفسي : طبيعي أن يكون من أبناء جلدتي من له موطأ قدم هنا في هذا البرد القارص ، والاختيارات محدودة ، هنا كان أمامي عدة طرق للوصول .

أولا، بار أو ملهى أو مقهى يجلسون فيه يثرثرون ويحتسون الفودكا ومشتقاتها أو يلتهمون الليل ومحتوياته وقد أجد الشاي أيضا ، فقد اشتقت لأشياء كثيرة ابتدأ من السياسة، وانتهاء بالنميمة .

وثانيا، مجلة أو جريدة حكومية بالعربية أو الانجليزية أجد فيها عنوانا أو اسما يوصلني إلى احدهم أيا كان .

وثالثا: سوق شعبي يحتوي فيما يحتويه منتجا عربيا كالتمر أو زيت الزيتون أو كرامة مهدورة أو ضائع سياسي ، أو سائح نهم جاحظ العينين أو هريسة حارة أو بهارات هندية فأتفرس وجوه الباعة فيه فقد أجد وجها مشبوها عربيا بائسا صغيرا أو كبيرا.

رابعا: ولعلمي أن الأتراك كانوا وما زالوا هنا فلا بد من وجود مطعم إسلامي ولو اسما على لوحة الإعلانات في واجهة مطعم ما ، يتناول فيه المرء وجبة حلال كيفما تأتى فالشاورما وقبرص التركية وشوارب أوجلان عناوين دائمة للأتراك أينما ذهبوا، وقد أجد من يعمل من وراء الزجاج الدافئ وجوها شاحبة من العرب الذين يفلحون في اصطياد الزبائن وليس في غير ذلك.

لست أدري أن كانت هذه الطريقة ستكون ناجعة أم لا ، ولكن لا يهم كثيرا فانا مصمم على تنفيذ هذه الخطة بكفاءة ، وآمنت بأنها وحدها كفيلة بالتهام عدة أيام أخرى من أيام عمري ، اقضيها متجولا بحثا عن هدف قد يأتي وقد لا يأتي ولكن يكفيني أن هناك هدف.
فعقدت العزم وألزمت نفسي الأمارة بالرضوخ دون جدل ، فهي أيضا أعياها الأمر وأعيتها الضنون ولم تجد بد من اختبار الخطة ،، فالليل طويل وهو كفيل بتعديل وتغيير كل الخطط والبرامج تقريبا.

البقية تأتي مع الخلاص في الاسبوع القادم

الصادق دهان


عدل سابقا من قبل الصادق دهان في الأحد مايو 24, 2009 12:13 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.aldhan.com
منتهي
دهايني متميز
avatar

تاريخ التسجيل : 10/03/2009
رقم العضوية : 047
عدد المشاركات : 195
نقاط : 274
العمر : 52
الإقامه : طرابلس


انثى

مُساهمةموضوع: رد: الخلاص (قصة ) 1   السبت مارس 28, 2009 5:07 pm

الصادق دهان كتب:
الحلقة الأولى

كيف أمكنني أن أكون على هذا القدر من الجلد، فأن تكون عصيا إلى هذا الحد يتطلب ان تكون على قدر خارق من العبقرية إن لم تكن عطية ربانية ، فعام ونيف أتنقل بين عواصم ومدن عدة بحثا عن الخلاص،(الخلاص مما أنا فيه) فلا أجد ، خلاص مشرّف من نفسي ، لأنها وعاء كل شيء، بعد أن عرفت متأخرا – النفس الأمارة والنفس المطمئنة والنفس اللوامة ،فأسست لهم مدينة فاضلة رابعهم الانا ، ليس فيها سوانا أنا ونفسي (ثلاثية التركيب) .
كيف لاتكون بهذا...القدر من الجلد .وأنت الذى عاصرت الغربه .. وروضتها.. والجمتها. حتي أصبحت طوع بنانك..
كيف لا .. والغربه انت عشتها وتشربتها حتي اصبحت عنوانك
الامر لايحتاج الي خوارق او عبقريه ...وأنما بحاجة الي نفس يشريه تتبلور فيها الانفاس الثلاثه
الامارة .. واللوامه .. والمطمئنه


عندما التقيت ذات الرؤوس الثلاث أول مرة كانت في حالة هروب ، أسعى لاهثا وراءها دون توقف وكلما ظننت إنني بلغتها كانت تذهب كالسراب وراء الغيمات المظلمة ، وفي كل مرة كنت أقف حائرا ، اصدق أو لا اصدق ، فانا أراها ولا أراها .
لن تراها ... الاعندما تصل الي مرحله .. من الهدوء النفسي الذى انت بحاجة اليه وايضا الذى تسعي اليه ..
فعندما تختلط الامور .. بين الانا .. والانا .. نكون قد فقدنا .. صله الوصل .. بين .. انفسنا ... أبحث .. واستمر في البحث عنها ..وستجدها حتما .. عندما تصل الي النفس المطمئنه

أيها المغترب أن تكون في (كييف) ، وأن تداوم على السؤال عن طريقة لتعلم لغة قوم بهذا المعنى ، فهذا يعني انك تكابد ، وأن تكون في كييف ولا تتعمد النظر في وجوه الناس خشية التعرف إليك بلغة مستحيلة فهذا يعني انك لست هناك ، وأن لا تذهب إلى مقهى (السنترال) ، فتلك مخاطرة تقدم عليها مع سبق الإصرار والترصد وستدفع ثمنها غاليا فيما بعد.

أنت بارع ... وبارع جدا ... في تأقلمك مع الغربه .. تجد لها الف والف عذر .. والف مفتاح.. وان لم تجد .. ستخترع.. الغربة لعبتك وحدك .. ولايوجد منازع لك فيها
..


لذلك فكل محاولاتي كانت في هذا السياق سعيا للالتقاء بمن أريد، في كل الأمكنة التي أريد ، علي وقع نداءات هذه العاصمة النووية ذات ألاثني عشر مليون نسمة أتأبط نفسي (بلا لغة ولا وجوه ولا عناوين) شيء عنوانه ونهايته الفشل المحقق دون شك.
لماذا؟،،،،،، لأن أمثالي أينما حلوا، خارج الوطن، لا يأتون خاليي الوفاض ، إنما يحملون إرثا رثا لا يؤسس لشيء .. ولكن كما يقولون فالحاجة أم الاختراع كما نرى على اتساع الجدران في الشوارع التعيسة.

رائع .. أسلوبك..في التعامل معها ........(الغربه)


قلت في نفسي : طبيعي أن يكون من أبناء جلدتي من له موطأ قدم هنا في هذا البرد القارص ، والاختيارات محدودة ، هنا كان أمامي عدة طرق للوصول .

أولا، بار أو ملهى أو مقهى يجلسون فيه يثرثرون ويحتسون الفودكا ومشتقاتها أو يلتهمون الليل ومحتوياته وقد أجد الشاي أيضا ، فقد اشتقت لأشياء كثيرة ابتدأ من السياسة، وانتهاء بالنميمة .

وثانيا، مجلة أو جريدة حكومية بالعربية أو الانجليزية أجد فيها عنوانا أو اسما يوصلني إلى احدهم أيا كان .

وثالثا: سوق شعبي يحتوي فيما يحتويه منتجا عربيا كالتمر أو زيت الزيتون أو كرامة مهدورة أو ضائع سياسي ، أو سائح نهم جاحظ العينين أو هريسة حارة أو بهارات هندية فأتفرس وجوه الباعة فيه فقد أجد وجها مشبوها عربيا بائسا صغيرا أو كبيرا.

رابعا: ولعلمي أن الأتراك كانوا وما زالوا هنا فلا بد من وجود مطعم إسلامي ولو اسما على لوحة الإعلانات في واجهة مطعم ما ، يتناول فيه المرء وجبة حلال كيفما تأتى فالشاورما وقبرص التركية وشوارب أوجلان عناوين دائمة للأتراك أينما ذهبوا، وقد أجد من يعمل من وراء الزجاج الدافئ وجوها شاحبة من العرب الذين يفلحون في اصطياد الزبائن وليس في غير ذلك.

حلول ... منطقيه... ولكنك ... ستبحث عن غيرها...!!!!!!!!

لست أدري أن كانت هذه الطريقة ستكون ناجعة أم لا ، ولكن لا يهم كثيرا فانا مصمم على تنفيذ هذه الخطة بكفاءة ، وآمنت بأنها وحدها كفيلة بالتهام عدة أيام أخرى من أيام عمري ، اقضيها متجولا بحثا عن هدف قد يأتي وقد لا يأتي ولكن يكفيني أن هناك هدف.

أنها ليس خطه .. وأنما .. أنت ... تريد ان تزرع جذورا .. في ارض تربتها لاتصلح للزراعه..
حياتك .. أو لنقل غربتك...


فعقدت العزم وألزمت نفسي الأمارة بالرضوخ دون جدل ، فهي أيضا أعياها الأمر وأعيتها الضنون ولم تجد بد من اختبار الخطة ،، فالليل طويل وهو كفيل بتعديل وتغيير كل الخطط والبرامج تقريبا.
كم ليال طوال.. مرت .. وكم سنون طوال مرت.... ولكــــــــــــن...؟؟؟؟؟
البقية تأتي مع الخلاص في الاسبوع القادم

ولي معك عودة ان كان في العمر بقيه
الصادق دهان


أستاذ الصادق ..
عذرا .. فلقد سمحت لنفسي بأن اتجادل معك عبر متصفحك..
أتمني انني أحسنت .. وألا ... فتقبل مني .. كل الود والاحترام

منتهي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الخلاص (قصة ) 1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ال دهان :: المنتديات الأدبية :: منتدى قصص أبناء دهان-
انتقل الى: