ال دهان
أهلا وسهلا بك في منتدي ال دهان ...أرجو ان تشارك معنا وان تقوم بتسجيل دخولك .أو تسجيل عضوية جديدة
نحن في انتظارك ومن أجل منتداك فلا تبخل علي نفسك وعلينا وبالتوفيق.


ال دهان يدا بيد سنحقق الحلم القديم للترابط والتلاحم الأجتماعي
 
الرئيسيةdhanمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة الحطاب والرزق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ايجنوان
دهايني متقدم
avatar

تاريخ التسجيل : 01/03/2009
رقم العضوية : 028
عدد المشاركات : 62
نقاط : 83


مُساهمةموضوع: قصة الحطاب والرزق   الأحد أبريل 12, 2009 8:15 pm

السلام
اليكم القصه عن الحطاب والرزق




كان يا ما كان في سالف العصر والأوان
رجل يعيش في قرية صغيرة .. ويعمل حطاباً .. وفي كل مرة يحتطب بها .. يعود
في المساء ومعه خمسة دراهم .. ولا تزيد الدراهم الخمسة عن ذلك .. وفي يوم
من الأيام وهو عائد من عمله ..ومعه الخمسة دراهم وجد شيخاً كبير السن ..
فسأل الحطاب الشيخ قائلاً له : أرجوك يا سيدي الشيخ أن تعلمني لماذا لا
يزداد رزقي في كل يوم احتطب بها عن خمسة دراهم
فأراد الشيخ أن يتملص من الإجابة .. ولكن الحطاب أصر على الشيخ ان يعلمه الإجابة وأستحلفه بالله
فلما عجز الشيخ عن الملاص .. أجاب : يا ولدي إن رزقك يأتيك من عند الله تعالى .. وكانت إجابة
الشيخ هذه قد خلصته من الحطاب .. فقام الحطاب وشكر الشيخ ..وأخذ أدراجه عائداً إلى بيته
وفي اليوم التالي وكالمعتاد وهو عائد وجد الشيخ مرة اخرى .. وعاد وسأله
مرة ثانية قائلاً : أيها الشيخ قلت لي ان رزقي يأتيني من عند الله تعالى
.. فلم يأتني الرزق ؟؟ ما العمل الان أيها الشيخ .. وهنا أحب الشيخ أن
يتهرب من الإجابة مرة أخرى فرد على الحطاب وقال له : إسأل من هو أعلم مني
بالإجابة ..
فرد الحطاب وأين أجد من هو أعلم منك هذا ؟؟
فرد عليه الشيخ : يجب عليك يا بني أن تقطع البحر وستجد رجلاً يقال له ’’
أبو العرف ‘‘ وهو أكبر مني سنّاً واعلم مني بأمور الدنيا .. ومشى الشيخ في
طريقه والحطاب عاد أدراجه إلى بيته .. وفي الليل وضع رأسه على وسادته وأخذ
يفكر كيف سيقطع البحر ويجد الرجل الذي يدعى ’’ أبو العرف ‘‘ وهو ما بين ذا
وذاك اخذته غفوة ولم يصحو منها إلاّ في الصباح .. ولكنه أفاق من نومه
نشيطاً وقرر أن لا يذهب في هذا اليوم ليحتطب بل قرر السفر ليقطع البحر
ويسأل أبو العرف عن موعد رزقه .. فحمل زاده وأمتعة السفر وخرج من بلدته
ماشياً قاصداً بلاد أبو العرف .. وأخذ يمشي ويمشي حتى جاء كهف ولجأ إليه
لينام فيه فدخل الكهف .. وعندما همّ أن ينام وإذا به يرى ’’ ضبع ‘‘ أجرب
يدخل عليه .. فخاف الرجل فهجم الضبع عليه وطرحه أرضاً فقال الضبع : قبل ان
ألتهمك يجب ان أسألك سؤالاً .. فانفرجت أسارير الرجل فقال للضبع إسأل ما
يحلو لك فقال الضبع : أريدك أن تخبرني ما الذي أتى بك إلى هذه الديار ..
فقال الحطاب : بصراحة أخبرني شيخ أن هناك رجل يعرف متى يأتيني رزقي ويدعى
أبو العرف .. فرد الضبع قائلاً : وهل تعتقد ان أبو العرف هذا يعرف ما هو
الدواء الذي يشفيني من الجرب الذي بي .. فقال الحطاب :من المؤكد غنه يعرف
وإلاّ لماذا أسموه أبو العرف .. فقال الضبع : تنام هنا حتى الصباح ولكن
أريدك أن تسأل لي أبو العرف عن دوائي وأرجو ان تحمل سؤالي هذا معك كأمانة
فوافق الرجل .. ونام وفي الصباح إستيقظ من نومه وقصد طريقه متوجهاً نحو
مقصده .. واخذ يمشي ويمشي حتى أغربت الشمس
ومن بعيد رأى ضوءاً خافتاً فتوجه إليه .. ودخل وإذا به في مزرعة كبيرة ..
فيها من شتّى أنواع الفاكهة والخضار فأخذ ينادي حتى سمع صوتاً يقول له ..
’’ تفضل أيها المنادي ‘‘ فأقترب الحطاب من مصدر الصوت فوجده رجلاً كبير
السن له لحية بيضاء ومشى معه حتى دخلا بيت كبير يشبه القصر ولما أصبح
بالداخل رأى فتاتين جميلتين يكاد النور يشع من وجهيهما من اجمل ما رات
عيناه .. فتقدم وسلّم عليهما وجلس إلى جانب الشيخ .. فأمر الشيخ الفتاتان
أن تحضرا الطعام ففعلت بمثلما أمرتا .. وبعد ان تناول الشيخ والحطاب
الطعام .. قام الشيخ وسأل الحطاب ما الذي أتى به إلى هذه الديار .. فرد
الحطاب على الشيخ بمثل ما رد على الضبع .........,, فقال الشيخ للحطاب :
هاتان البنتان هما أبنتاي وقد ماتت والدتهما وهما صغيرتان وقد عنيت بهما
حتى كبرتا ولكن بعد كل هذه السنين لم يتقدم إليهما أحد ليتزوج بهما وأريدك
أن تسأل أبو العرف عن سبب عدم تقدم احد للزواج منهما .. فقال الحطاب : لك
ذلك وإن عدت من هنا سوف اخبرك بالإجابة .. فقال الشيخ : هذه امانة معك ..
وفي اتليوم التالي إنطلق الحطاب في طريقه وأخذ يمشي ويمشي حتى أغربت الشمس
عليه .. وإذا بإثنين على هيئة جنود قد إنقضا عليه وأمسكا به فأقتادوه حتى
دخلا به على أمير فائق الحسن والجمال كأنه عروس في خدرها .. فسأله الأمير
وكالمعتاد : ما الذي أتى به إلى هذه الديار ؟؟ فأخبره الحطاب مثلما أخبر
الضبع والشيخ والد الفتيات .... فقال له الأمير : وأنا لي امانة أريد أن
تحملها معك لأبو العرف .. وهي أن تسأله وتقول له .. أن الأمير الفلاني في
البلاد الفلانية .. له شعب لا يطيعه ودائماً هذا الشعب في عصيان .. فقال
الحطاب : أمر سيدي الأمير .. وفي اليوم التالي خرج الرجل من بلد الأمير
وإذا به يقف على شاطئ البحر .. وأخذ يفكر كيف سيقطع البحر وهو هائم
بتفكيره وإذا بسمكة كبيرة جداً تخرج من البحر وتضرب عرض البحر بذيلها
لضخامتها فوقفت أمام الحطاب وقالت له : أيها الرجل ما الذي أتى بك إلى
شاطئ البحر وما الذي يجعلك سارحا بالتفكير هكذا .. فقام الرجل وقصَّ قصته
على السمكة .. وقال : ولكنني لا أستطيع قطع البحر لأنني لا أجيد السباحة
.. فقالت له السمكة : أيها الحطاب سوف أقطعك البحر إلى الضفة الثانية منه
ولكن هناك امانة أريدك ان تحملها معك لأبو العرف وهي : إن رأسي يعاني من
دوخة تؤدي بي إلى غيبوبة تأتيني كل إسبوع مرة فما علاجها ......... فوافق
الحطاب .. فحملته السمكة على ظهرها وأخذت تنساب في عرض البحر ساعات وساعات
حتى بزغ الفجر وإذا بهما على الضفة الثانية من البحر .. فودعته السمكة
وقالت له لا تنسى أيها الحطاب الأمانة حتى إذا عدت من هنا سأقوم بحملك مرة
اخرى للضفة الأخرى .. فأومأ الحطاب برأسه موافقاً ... وأخذ الحطاب يمشي
ويمشي وقبل أن تغرب الشمس وإذا به برجل أبض الوجه على درجة كبيرة من
الجمال يلبس ذياباً بيضاء وذو لحية بيضاء ويلبس على رأسه عمامة بيضاء يجلس
على صخرة كبيرة وأمامه كتاب كبير ... فأقترب الحطاب من الرجل وسأله : هل
تعرف رجل يقال له أبو العرف .. فأجاب الرجل الأبيض : إن الرجل الذي تسال
عنه امامك وأنا هو’’ أبو العرف ‘‘ ولكن ماذا تريد مني أيها الرجل ..
فأبتسم الحطاب
وقال : إن قصتي كذا وكذا وكذا .. حتى وصلت إليك .. فقال الرجل الأبيض : إن
الأجوبة التي تريدها هي موجودة عندي وفي الصباح سوف اعلمك بها .. فنام
الحطاب قرب الرجل الأبيض حتى الصباح وأستيقظ الحطاب على صوت الرجل الأبيض
وهو يقرأ في الكتاب .. فأقترب منه وسأله عن الأحوبة .. وبالفعل اخذ الرجل
الأبيض يعلم الحطاب إجابة كل سؤال من الأسئلة المحملة للحطاب كأمانات وقال
الرجل الأبيض اما انت أيها الحطاب فإن رزقك ’’ يأتيك بالسيل ولا ياتي
بالليل ‘‘ ولكنه في كل الأحيان من عند الله تعالى
ومن فوره اخذ الحطاب نفسه منطلقاً صوب البحر ولما إقترب وجد السمكة تنتظره
على ضفة البحر وفرحت بقدوم الحطاب .. وسالته عن الأمانة فقال هي معي وقد
احضرت لك الدواء .. وأخذ يسرد عليها الدواء قائلاً : إن دوائك هو عبارة عن
ان يقوم رجل بضربك بحجر على رأسك فيخرج منه لؤلؤة وزنها ما يعادل خمسة
كيلو غرامات وهذه هي التي تسبب لك الدوخان والغيبوبة .. فقالت السمكة :
ولكن لا يوجد غيرك في هذه المنطقة يمكنه فعل ذلك وأنت أقرب رجل إلي فأرجوك
ايها الحطاب أن تقوم بهذه العملية .. فوافق الحطاب وحمل حجراً وضرب السمكة
به على رأسها .. وبعد دقائق خرج من فمها لؤلؤة كبيرة الحجم فقالت السمكة
للحطاب : وأنت أيها الحطاب ما هو علاج رزقك فقال .. إن رزقي يأتيني ,,
بالسيل ولا يأتي بالليل ‘‘ فقالت السمكة : ولكنك ما دمت قد ساعدتني فخذ
هذه اللؤلؤة فعسى ان تساعدك على مصائب الحياة ..فرفض الحطاب قائلاً :
أيتها السمكة أنا يأتيني رزقي بالسيل ولا يأتي بالليل

فقالت له السمكة : أنت حر إفعل ما تشاء وأشكرك على حمل الامانة .. والآن
تعال كي احملك على ظهري وأقذفك إلى الضفة الأخرى ... وفعلاً فعلت السمكة
ذلك وبسرعة توجه الحطاب إلى بلد الأمير .. ومن فوره أخذه الحراس إلى مجلس
الأمير

وكان ما كان ........ وإلى اللقاء في الجزء الثاني غداً إن شاء الله تعالى ( منقول)

























الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة الحطاب والرزق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ال دهان :: المنتديات الأدبية :: منتدى قصص أبناء دهان-
انتقل الى: