ال دهان
أهلا وسهلا بك في منتدي ال دهان ...أرجو ان تشارك معنا وان تقوم بتسجيل دخولك .أو تسجيل عضوية جديدة
نحن في انتظارك ومن أجل منتداك فلا تبخل علي نفسك وعلينا وبالتوفيق.


ال دهان يدا بيد سنحقق الحلم القديم للترابط والتلاحم الأجتماعي
 
الرئيسيةdhanمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ازواج وزوجات(3) الرعاية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الصادق دهان
دهايني متميز
avatar

تاريخ التسجيل : 24/02/2009
رقم العضوية : 018
عدد المشاركات : 284
نقاط : 429
العمر : 63
الإقامه : اوكرانيا/كييف


ذكر الموقع : www.aldhan.com

مُساهمةموضوع: ازواج وزوجات(3) الرعاية   الأربعاء مايو 13, 2009 3:00 am

اعجبني الموضوع ،،،، فنقلته بتصرف (3)

تتمة لموضوع
الرعاية

تحتاج المرأة أن تشعر أن زوجها يقوم برعايتها من خلال إظهار الاهتمام بمشاعرها وأحاسيسها ، والرجل عندما يُظهر ذلك فإنها تشعر بأنه فعلا يهتم بها ، وبذلك فهو يحبها ، ويزداد الأمر وضوحًا بتصريح إحداهن إذ تقول: أنها إذا كانت مريضة فإن زوجها لا يسأل عن حالها ، وأنها إذا كانت سليمة يتكلم معها ، وهي تترجم ذلك بأن زوجها لا يحبها ولا يهتم بها ، ولا يرعاها في وقت شدتها ، ولعل من أهم المواقف التي تُشعر المرأة باهتمام زوجها : حال المرض ، فعندما تنظر المرأة في عيني زوجها أثناء مرضها تدرك جيدًا أي نوع من الرجال هو ، إما أن ترى فيهما قلقًا عليها وحزنًا علي آلامها ، أو ترى فيهما كلمات مبهمة ، تود أن تتقافز على اللسان ، على غرار: إلى متى ستظل راقدة- لعلها تتمارض - هل سيظل هذا الهم كثيرًا ، هل سيحفها بالكلمات الرفيقة الرقيقة ، أم ستسمع التأفف وترى اتساع حدقتيه غضبًا إذا ما قام بخدمتها ، هل سيسعى جاهدًا للتخفيف عنها ، أم أنها سوف تسمع صراخ الأطفال ، حيث يفرغ فيهم مكنون ما يحتويه صدره من سخط .

إن مراعاة الرجل مشاعر زوجته هي سمة النبيل ، الذي يرحم ضعف المرأة ويؤمن بوجودها في الحياة (كشريك) له فيها لا جارية تخدمه وأبناءه ، وما أجمل ما ورد عن (أبي عثمان النيسابوري) ، الذي سُئل : ما أرجى عمل عندك ؟ فأجاب إجابة مضيئة اقرأها بتمعن أيها الزوج والتمس من ذلك النور قبسًا:

قال : كنت في صبوتي يجتهد أهلي أن أتزوج فآبي ، فجاءتني امرأة فقالت : يا أبا عثمان ، أسألك بالله أن تتزوجني ، فأحضرت أباها.. وكان فقيرًا.. فزوجني منها ، وفرح بذلك ، فلما دخلت إلي رأيتها عوراء ، عرجاء، مشوَّمة!! وكانت لمحبتها لي تمنعني من الخروج فأقعد حفظًا لقلبها ، ولا أظهر لها من البغض شيئًا ، فبقيت هكذا خمس عشرة سنة حتى ماتت ، فما من عملي شيء هو أرجى عندي من حفظي لقلبها.. وأترك لك أخي الزوج التعليق على القصة.

الصادق دهان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.aldhan.com
 
ازواج وزوجات(3) الرعاية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ال دهان :: المنتديات الإجتماعية :: المنتدي الإجتماعي لأسرة وبيوت ال دهان-
انتقل الى: