ال دهان
أهلا وسهلا بك في منتدي ال دهان ...أرجو ان تشارك معنا وان تقوم بتسجيل دخولك .أو تسجيل عضوية جديدة
نحن في انتظارك ومن أجل منتداك فلا تبخل علي نفسك وعلينا وبالتوفيق.


ال دهان يدا بيد سنحقق الحلم القديم للترابط والتلاحم الأجتماعي
 
الرئيسيةdhanمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تخنقه عبرته

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الصادق دهان
دهايني متميز
avatar

تاريخ التسجيل : 24/02/2009
رقم العضوية : 018
عدد المشاركات : 284
نقاط : 429
العمر : 62
الإقامه : اوكرانيا/كييف


ذكر الموقع : www.aldhan.com

مُساهمةموضوع: تخنقه عبرته   السبت مايو 30, 2009 7:51 pm

بسم الله
السلام عليكم جميعا
بلال ابن رياح (مؤذن الرسول ) صلى الله عليه وسلم
أول من رفع الأذان بأمر من النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد الذي شيد في المدينة المنورة واستمر في رفع الأذان لمدة تقارب العشر سنوات ، هذه المعلومات كثيرا منا يعرفها ودرسها أو قرأها لكن ما لا يعرفه الكثيرون هو أين بلال بعد وفاة حبيبه وحبيبنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم.؟ذهب بلال إلى أبي بكر رضي الله عنه يقول له : يا خليفة رسول الله، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم- يقول: أفضل عمل المؤمن الجهاد في سبيل الله ، فقال له أبو بكر: (فما تشاء يا بلال؟) قال: أردت أن أرابط في سبيل الله حتى أموت ، فقال أبو بكر: (ومن يؤذن لنا ؟) ، قال وعيناه تفيضان من الدمع: إني لا أؤذن لأحد بعد رسول الله ، فقال أبو بكر: (بل ابق وأذن لنا يا بلال) ، قال بلال : إن كنت قد أعتقتني لأكون لك فليكن ما تريد، وان كنت أعتقتني لله فدعني وما أعتقتني له... قال أبو بكر: (بل أعتقتك لله يا بلال) ، فسافر إلى الشام حيث بقي مرابطا ومجاهدا.
لم يطق بلال البقاء في المدينة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، وكان إذا أراد أن يؤذن وجاء إلى: 'أشهد أن محمدًا رسول الله' تخنقه عبرته، فيبكي، فمضى إلى الشام وذهب مع المجاهدين ، وبعد سنين رأى بلال النبي صلى الله عليه وسلم- في منامه وهو يقول: (ما هذه الجفوة يا بلال؟ ما آن لك أن تزورنا؟)... فانتبه حزينا، فركب إلى المدينة، فأتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم- وجعل يبكي عنده ، فأقبل الحسن والحسين فجعل يقبلهما ويضمهما فقالا له: (نشتهي أن تؤذن في السحر!)... فصعد سطح المسجد فلما قال: (الله أكبر الله أكبر)، ارتجّت المدينة فلما قال: (أشهد أن لا آله إلا الله)... زادت رجّتها ، فلما قال: (أشهد أن محمداً رسول الله) خرج النساء من خدورهن، فما رئي يوم أكثر باكياً وباكية من ذلك اليوم ، وعندما زار الشام أمير المؤمنين عمر-رضي الله عنه- توسل المسلمون إليه أن يحمل بلالا على أن يؤذن لهم صلاة واحدة، ودعا أمير المؤمنين بلالا رضي الله عنه ، وقد حان وقت الصلاة ورجاه أن يؤذن لها، وصعد بلال وأذن ، فبكى الصحابة الذين كانوا أدركوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبلال رضي الله عنه يؤذن، بكوا كما لم يبكوا من قبل أبدا، وكان عمر أشدهم بكاء ، وعند وفاته رضي الله عنه تبكي زوجته بجواره، فيقول لها : لا تبكي"غداً نلقى الأحبة ، محمداً وصحبه"
معلومة أخيرة : زوجة بلال هي هالة بنت عوف أخت عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهم جميعا.
الصادق دهان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.aldhan.com
 
تخنقه عبرته
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ال دهان :: المنتديات الدينية :: منتدى الإسلام والثقافة وقصص الصحابه والأنبياء-
انتقل الى: